الحَسْبَلة [قول: حسبي الله ونعم الوكيل] من أعظم ما تندفع به الهموم، وتتبدل به المخاوف، وتُنال به كفاية الله وحفظه.

يضم ما فيه الخير والنفع من الامور المنتقاه والتى ليس لها فرع بالموقع وما يتم تقديمه من طلبات و أراء و اقتراحات و أفكار من أجل التطوير و التحديث
أضف رد جديد
ابوحمزة
عضو مجتهد
عضو مجتهد
مشاركات: 393
اشترك في: الخميس مايو 12, 2022 1:05 pm

الحَسْبَلة [قول: حسبي الله ونعم الوكيل] من أعظم ما تندفع به الهموم، وتتبدل به المخاوف، وتُنال به كفاية الله وحفظه.

مشاركة بواسطة ابوحمزة »





الحَسْبَلة [قول: حسبي الله ونعم الوكيل] من أعظم ما تندفع به الهموم، وتتبدل به المخاوف، وتُنال به كفاية الله وحفظه:

﴿الَّذينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إِنَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم فَزادَهُم إيمانًا وَقالوا حَسبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣]

قال الله بعدها:
﴿فَانقَلَبوا بِنِعمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضلٍ لَم يَمسَسهُم سوءٌ﴾ [آل عمران: ١٧٤]، تأمل طويلًا: (لم يمسسهم سوء).

روى البخاري بسنده عن ابن عبَّاس -رضي الله عنهما- أنه قال: "حسبنا الله ونعم الوكيل؛ قالها إبراهيم -عليه السلام- حين ألقي في النار، وقالها محمد ﷺ حين قالوا: ﴿إِنَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم فَزادَهُم إيمانًا وَقالوا حَسبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكيلُ﴾.

وروي عن عائشة وزينب بنت جحش رضي الله عنهما أنهما تفاخرتا؛ فقالت زينب: زوجّني الله تعالى من فوق سبع سماوات، وقالت عائشة: نزلت براءتي في القرآن؛ فسلّمتْ زينب لعائشة ثم سألتها: كيف قلتِ لمَّا ركبتِ راحلة صفوان بن المعطّل؟ قالت عائشة: قلتُ: حسبي الله ونعم الوكيل.

فكأنها رضي الله عنها ترى أن براءتها، وكفايتها شر الإفك، ونزول القرآن في شأنها كان ببركة هذه الكلمة العظيمة: حسبي الله ونعم الوكيل.

اجعل من أورادك وأذكارك -في كل صباح ومساء- تكرار هذه الكلمة، لا سيما إن نزل بك هم أو غم أو خوف.
أضف رد جديد

العودة إلى ”مما أعجبني Liked & الاقتراحات“