الكبسة أشهر "وألذ" طبق سعودي، ولا يكاد يتفق اثنان على طريقة إعدادها
وقد نقبل تعدد طرق إعداد الكبسة طالما المنتج في النهاية لذيذ وشهي، وطالما "الطعم" هو المعيار الوحيد
لكن في بيئة العمل الموضوع مختلف بعض الشيء لسببين رئيسيين:
١ - نحن غالباً لا ننتج كبسة
٢ - لدينا قيود أكثر بكثير من "الطعم" ومنها: الامتثال - الجودة - التكلفة - الوقت - الاستدامة - الكفاءة - الفاعلية - المصلحة العامة - البحث والتطوير - التدريب - التحسين المستمر - المقايسة المعيارية - التنافسية .. الخ
ولهذا نحن ملزمون أخلاقياً واجتماعياً واقتصادياً - بعكس إعداد الكبسة - على توحيد الإجراءات ودعم وتسويق "الامتثال لها" للحد من الفوضى والعشوائية والهدر
وحتى لا ننفصل عن الواقع وتحدياته.. لا مانع أن يكون الامتثال تدريجي حتى وإن كان ببطء شديد:
نسبة التزام المنظمة بالإجراءات ٢٠٪ عام ٢٠٢٣
نسبة التزام المنظمة بالإجراءات ٢٥٪ عام ٢٠٢٤
وهكذا
السيدة الفاضلة Susan Page "مستشارة تحسين العمليات" شاركتنا طريقة عملية ومناسبة جداً في كتاب يتضمن المراحل والقوالب والجداول تم عرضها في عشرة خطوات رئيسية:
١ - طور سجل الإجراءات
٢ - حدد الملامح الرئيسية للعمليات (تعريف العملية - حدودها - أصحاب المصلحة..)
٣ - ارسم العملية process map
٤ - قدر التكلفة والوقت
٥ - تحقق من العملية (مدى رضى اصحاب المصلحة لتجنب المقاومة)
٦ - طبق أدوات التحسين
٧ - طور معايير الرقابة - القياس - المؤشرات
٨ - اختبر وافحص وتحقق
٩ - فعّل أي تغيير مطلوب (حاصل من رقم ٨)
١٠ - حفز عمليات التحسين المستمر
كما يجب "ترتبب العمليات حسب الأولوية" لأنه من المستحيل إدارة وتحسين وأتمتة كافة العمليات في نفس الوقت/العام - في الصورة مثال مهم
في النهاية وفي سياق أن كافة الموارد محدودة؛ ما قيمة كبسة لذيذة تم خلال اعدادها هدر كميات كبيرة واستخدام زيوت غير صحية وكلفت أضعاف سعرها؟
https://www.linkedin.com/posts/amralhamrani_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B3%D8%A9-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D9%88%D8%A3%D9%84%D8%B0-%D8%B7%D8%A8%D9%82-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D8%AA%D9%81%D9%82-activity-7072934349523824641-sFbQ?utm_source=share&utm_medium=member_desktop