Re: حَسْبُنَا اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ ... حَسْبُنَا اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ ... حَسْبُنَا اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ
مرسل: الخميس يوليو 11, 2024 9:32 am
﴿الَّذينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إِنَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم فَزادَهُم إيمانًا وَقالوا حَسبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣]
﴿الذين قال لهم الناس﴾ الآية: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد بعد أحد: بلغ ذلك أبا سفيان فمر عليه ركب عبد القيس يريدون المدينة بالحيرة فجعل لهم حمل بعير من زبيب على أن يثبطوا المسلمين عن إتباع المشركين فخوفوهم بهم، فقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل فخرجوا، فالناس الأول ركب عبد القيس، والناس الثاني مشركو قريش وقيل: نادى أبو سفيان يوم أحد: موعدنا ببدر في القابل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن شاء الله» فلما كان العام القابل خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر للميعاد، فأرسل أبو سفيان نعيم بن مسعود الأشجعي ليثبط المسلمين، فعلى هذا الناس الأول نعيم، وإنما قيل له: الناس وهو واحد لأنه من جنس الناس، كقولك ركبت الخيل إذا ركبت فرسا.
﴿فزادهم﴾ الفاعل ضمير المفعول، وهو إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، والصحيح أن الإيمان يزيد وينقص، فمعناه هنا قوة يقينهم وثقتهم بالله.
﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ كلمة يدفع بها ما يخاف ويكره وهي التي قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، ومعنى حسبنا الله: كافينا وحده فلا نخاف غيره، ومعنى ﴿ونعم الوكيل﴾: ثناء على الله وأنه خير من يتوكل العبد عليه ويلجأ إليه.
- التسهيل لعلوم التنزيل
﴿الذين قال لهم الناس﴾ الآية: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد بعد أحد: بلغ ذلك أبا سفيان فمر عليه ركب عبد القيس يريدون المدينة بالحيرة فجعل لهم حمل بعير من زبيب على أن يثبطوا المسلمين عن إتباع المشركين فخوفوهم بهم، فقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل فخرجوا، فالناس الأول ركب عبد القيس، والناس الثاني مشركو قريش وقيل: نادى أبو سفيان يوم أحد: موعدنا ببدر في القابل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن شاء الله» فلما كان العام القابل خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر للميعاد، فأرسل أبو سفيان نعيم بن مسعود الأشجعي ليثبط المسلمين، فعلى هذا الناس الأول نعيم، وإنما قيل له: الناس وهو واحد لأنه من جنس الناس، كقولك ركبت الخيل إذا ركبت فرسا.
﴿فزادهم﴾ الفاعل ضمير المفعول، وهو إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، والصحيح أن الإيمان يزيد وينقص، فمعناه هنا قوة يقينهم وثقتهم بالله.
﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ كلمة يدفع بها ما يخاف ويكره وهي التي قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، ومعنى حسبنا الله: كافينا وحده فلا نخاف غيره، ومعنى ﴿ونعم الوكيل﴾: ثناء على الله وأنه خير من يتوكل العبد عليه ويلجأ إليه.
- التسهيل لعلوم التنزيل