صفحة 1 من 1

كمموا الأفواه في ساعات الغضب عن الأبناء ، واربطوا الألسن عن التحطيم في أيام البناء !

مرسل: الخميس يونيو 15, 2023 7:16 pm
بواسطة Osama Badr
صورة

كمموا الأفواه في ساعات الغضب عن الأبناء
🧐🧐🧐🧐🧐🧐🧐



يحكي الأصمعي أن قبيحة قالت لأمها :
يا أماه ، ما بال الناس يتفلون علي ؟
فقالت الأم : من حسنك يعوذونك من الحسد !


نحن نعيش في أزمنة التحطيم النفسي ، الذي يبدأ في البيت من الأم والأب والإخوان ،
ثم يدخل في المدرسة مع المعلمين والأقران ،
ثم يمتد إلى الأهل والأصدقاء ،

فمن زل أسقطوه ، ومن أخطأ رجموه ، ومن تعثر نفوه بألسنة حداد .

إنها طاقة يهدرها التحطيم النفسي ، وقدرات ينفيها الاستعمال السيء للعجينة اللينة ،
أيام الطفولة والصبا ...

إن الأم العاقلة من تحفظ نفس ابنها من التحطيم ،
وتقي عقل صغيرها من الهدم العظيم ..

وإليك هذين المثالين :
الأول :
كان محمد بن عبد الرحمن الأوقص ، كان عنقه داخلاً في بدنه ،
وكان منكباه خارجين ، فقالت له أمه :
" يا بني ، لن تكون في مجلس قوم إلا كنت المضحوك عليه المسخور منه ، فعليك بطلب العلم فإنه يرفعك " .
شخصت الأم المرض والعلاج ..
عمل محمد بنصيحة أمه ، واجتهد ، فولي قضاء مكة عشرين سنة ،
وكان الخصم إذا جلس بين يديه يرتعد حتى يقوم .

والثاني :
ما جاء في قصة توماس أديسون :

لما كان في الثامنة من عمره عاد إلى البيت من المدرسة وهو يشعر بالأسف ، لأن معلمه كلفه بتسليم مذكرة إلى والديه ،
فقرأتها أمه "ناسي إليوت" أمام نظرات ولدها المترقبة لمحتوى المذكرة !!
سألها ماذا يوجد بها ؟
فقالت له :
المعلم يقول لي : ابنك عبقري ،
وهذه المدرسة متواضعة جدا بالنسبة له ،
وليس لدينا معلمون يصلحون لتعليمه ، من فضلك علميه في البيت .
فقررت الأم أن تعلمه بنفسها ،
حتى صار "أديسون" ذاك المكتشف الشهير في العالم كله ...
ظفر "أديسون" بالرسالة بعد وفاة أمه فلما قرأها بكى !
فإن الرسالة كانت تقول : "ابنك غبي ولا يصلح للتعلم"
فمن كان يكون "أديسون" لو أن أمه أخبرته بالحقيقة وحطمته من ساعته !

فالناس في هذه الأيام يحتاجون إلى أمهات عاقلات صالحات يصنعن اللبنات الأولى لأولادهن .

فكم من كلمة أفسدت نفسا زكية وخربت عقلا ذكيا .
وكم من عالم ومصلح في ثوب كناس ؟
زجت بهم الكلمات المحرقة ،
والحروف الصارفة إلى سجون الأعمال الشاقة ،
وكانت الثمرة المرجوة أجل وأفخم ..

فإذا رأيتم نابها نابغا ،
فقولوا الحمد لله الذي نجاه من كلمات التحطيم .

وصدق من قال : ليس العجب فيمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب فيمن نجا كيف نجا ؟

كمموا الأفواه في ساعات الغضب عن الأبناء ،
واربطوا الألسن عن التحطيم في أيام البناء !
ورب صبر على غلام في صغره ،
يكون سببا لإمامته في كبره ،
ورب كلمة من حرف واحد تسقط النابه من القمة !
فخذوا الحكمة !

*جزى الله كاتبها وناشرها خيرا*


آملين أن تصل جميع التربويين والتربويات لدورهم الكبير في هذا الشأن.
دمتم لطفاء معززون للأجيال.


Muzzle mouths in the hours of anger about the children
🧐🧐🧐🧐🧐🧐🧐

Al-Asma'i narrates that ugly said to her mother:
Ma, what do people think of me being?
The mother said: Whoever is good to you will seek refuge from envy!

We live in times of psychological destruction, which begins at home from the mother, father and brothers,
Then he enters the school with teachers and peers,
Then it extends to friends and family,

Whoever slips will be overthrown, and whoever sins will be stoned, and whoever stumbles will be banished with tongues of mourning.

It is an energy wasted by psychological smashing, abilities negated by the bad use of soft dough,
Childhood and boyhood days ...

A sane mother who saves her son's soul from being destroyed,
And protect the mind of her little one from the great destruction

Here are two examples:
First:
Muhammad ibn 'Abd al-Rahman al-Awqas was his neck inside his body,
His mother said to him:
"O my son, you will not be in a council of people unless you are the one who is laughed at, and you must seek knowledge, for it will lift you up."
The mother diagnosed the disease and the treatment
Muhammad worked on the advice of his mother, and worked hard, so I spent Mecca twenty years,
If the opponent sat in his arms, he would tremble until he got up.

The second:
What it says in the story of Thomas Edison:
When he was eight years old he came home from school feeling sorry, that his teacher had assigned him to hand over a note to his parents,
His mother, "Nasi Eliot", read it in front of her son's anticipatory gaze for the content of the note!!
He asked her what was in it?
She said to him:
The teacher says to me: your son is a genius,
And this school is very modest for him,
And we don't have teachers fit to teach him, please teach him at home.
So the mother decided to teach him herself,
Until "Addison" became that famous discoverer in the whole world ...
Addison won the letter after his mother's death, and when he read it, he cried!
The message was saying: "Your son is stupid and unfit to learn."
Who would have been "Addison" if his mother had told him the truth and destroyed him from his watch!

People these days need sensible and good mothers who make the first building blocks for their children.

How many words have corrupted a pure soul and ruined an intelligent mind.
How many scholars and reformers are clothed as a sweeper?
The burning words threw them into,
And the letters to the prisons of hard work,
And the desired fruit was more luxurious

If you see her tusk is brilliant,
Say, praise be to Allah who saved him from the words of destruction.

The truth is the one who said: It is not surprising who perished how he perished, but the wonder about the one who survived how he survived.

Muzzle mouths in the hours of anger about the children,
And tie tongues from smashing in the days of construction!
And the Lord of patience for a boy in his childhood,
be a reason for his imamate in his old age,
And the Lord of a word of one letter drops the alert from the top!
Take wisdom!

May God reward its writer and publisher with good

We hope that all educators will reach their great role in this regard.
May you be kind, enhanced for generations.

cpd
https://www.linkedin.com/posts/mohammed-alfrih-32325828_%D9%83%D9%85%D9%85%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-activity-7074972425595056128-VOR0?utm_source=share&utm_medium=member_desktop

Re: كمموا الأفواه في ساعات الغضب عن الأبناء ، واربطوا الألسن عن التحطيم في أيام البناء !

مرسل: الخميس يونيو 15, 2023 7:22 pm
بواسطة Osama Badr
تعد إدارة الكلام والسيطرة على الألسن أمرًا مهمًا في ساعات الغضب عند التعامل مع الأبناء. في تلك اللحظات، يمكن للكلمات القاسية والتهديدات أن تسبب آثارًا سلبية على صحة العلاقة الأبوية والنفسية للأبناء.

عندما يتجاوز الغضب الحدود المعقولة، يكون من الأفضل ضبط النفس واحتواء الغضب قبل الكلام. يجب أن نتذكر أن الأبناء هم في مرحلة التعلم والنمو، وأنهم بحاجة للتوجيه والدعم الإيجابي.

يمكن أن تكون هناك استراتيجيات لإدارة الأفواه في ساعات الغضب، مثل التنفس العميق والتفكير الواعي قبل الرد. يمكن استخدام عبارات مهدئة ومحببة مثل "أحبك" و"أنا هنا لمساعدتك" و"دعنا نتحدث بعد أن يهدأ كل منا" لتهدئة الأوضاع وخفض حدة الغضب.

فيما يتعلق ببناء الألسنة، يجب أن نتذكر قوة الكلمة الحسنة والبناءة في تطوير العلاقة مع الأبناء. يمكن استخدام الكلمات التحفيزية والمشجعة لتعزيز الثقة والاحترام وتعزيز التطور الإيجابي للأبناء. من الضروري أن نتفهم أن الأبناء يحتاجون إلى دعمنا وتوجيهنا لينمون بشكل صحيح ويتحققون من إمكاناتهم الكاملة.

في النهاية، يجب أن نعتبر أن الكلمة لها تأثير قوي، سواء كانت إيجابية أم سلبية. لذلك، يجب أن نكون حذرين في استخدامنا للكلمات ونحن في حالة غضب، ونسعى جاهدين لبناء علاقة صحية ومتوازنة مع أبنائنا عن طريق التواصل الفعال والبناء.

Re: كمموا الأفواه في ساعات الغضب عن الأبناء ، واربطوا الألسن عن التحطيم في أيام البناء !

مرسل: الخميس يونيو 15, 2023 7:24 pm
بواسطة Osama Badr
صورة

عندما نتحدث عن إدارة الألسنة في ساعات الغضب مع أبنائنا، فإننا نسعى للحفاظ على سلامة العلاقة الأبوية وتعزيز التواصل الصحيح. إدارة الألسنة تتطلب القدرة على ضبط أنفسنا والتعبير عن الغضب بطرق بناءة.

أولاً، يجب علينا التحكم في غضبنا وعدم الانفعال بشكل عشوائي. ينبغي أن نتذكر أننا نلعب دور القدوة لأبنائنا، وأنه من المهم أن نظهر لهم كيفية التعامل مع العواطف بشكل صحيح.

ثانياً، عندما يكون الغضب متوترًا، يجب علينا تجنب التحدث بطريقة قاسية أو مهينة. يمكن استخدام الكلمات المهدئة والتعبير عن مشاعرنا بطريقة محترمة وواضحة.

ثالثاً، يجب أن نركز على حل المشكلة بدلاً من التركيز على اللوم والانتقاد. يمكننا البحث عن حلول مشتركة والعمل مع أبنائنا على تحقيقها.

رابعاً، يجب أن نقدم التوجيه والتعليم لأبنائنا بطريقة مشجعة وداعمة. يمكننا تعزيز مهاراتهم وتحفيزهم على تحقيق النجاح من خلال إظهار الثقة في قدراتهم.

أخيراً، نصيحتي هي أن نتذكر أن الألسنة لها قوة كبيرة، فعلينا استخدامها بحكمة وحذر. يجب أن نسعى دائمًا للتواصل الفعال والبناء مع أبنائنا، وأن نكون أمثالًا إيجابية لهم في تعاملنا مع الغضب والتحديات.