من علامات التوفيق للعبد: أن يجعلهُ الله " ملجأً للناس "
مرسل: الأربعاء ديسمبر 11, 2024 7:54 am
من علامات التوفيق للعبد:
أن يجعلهُ الله " ملجأً للناس "
يُفرّج هما ، يُنفّس كربا ، يقضِي دينا ، يُعين ملهوفا ، ينصر مظلومًا .. ينصحُ حائرًا ، يُنقذ متعثرا ، يهدي عاصِيا ..
أكرِم بهذا العبد الذي اختاره الله و جعلهُ سببًا في نفع الناس و إعانتهم ..
يقول صلى الله عليه وسلم :
" إن من الناس مفاتِيحا للخير مغاليقًا للشر ، و من الناس مفاتِيحا للشر مغاليقا للخير ، فطُوبى لمن جعل الله الخير على يديه ..."
واعلم أن مثل هذا لا يُخزيه الله أبدا فمن أحسن إلى عباد الله كان الله إليه بكل خير أسرع ، و يسره لليسرى و فتح له أبواب العلم والسعادة،
بل وسيرى من ألطافِ الله ما لا يخطر له على بال ..!
فاللهم استعملنا و لا تستبدل بِنَا ...لن ينسى الله خيراً قدمته، ولا هماً فرجته ولا عيناً كادت أن تبكي فأسعدتها !
فلنعش حياتنا على مبدأ :
كـن مُحسناً حتى وإن لم تلق إحساناً ، ليس لأجلهم بل لأن : الله يحب المُحسنين .
أن يجعلهُ الله " ملجأً للناس "
يُفرّج هما ، يُنفّس كربا ، يقضِي دينا ، يُعين ملهوفا ، ينصر مظلومًا .. ينصحُ حائرًا ، يُنقذ متعثرا ، يهدي عاصِيا ..
أكرِم بهذا العبد الذي اختاره الله و جعلهُ سببًا في نفع الناس و إعانتهم ..
يقول صلى الله عليه وسلم :
" إن من الناس مفاتِيحا للخير مغاليقًا للشر ، و من الناس مفاتِيحا للشر مغاليقا للخير ، فطُوبى لمن جعل الله الخير على يديه ..."
واعلم أن مثل هذا لا يُخزيه الله أبدا فمن أحسن إلى عباد الله كان الله إليه بكل خير أسرع ، و يسره لليسرى و فتح له أبواب العلم والسعادة،
بل وسيرى من ألطافِ الله ما لا يخطر له على بال ..!
فاللهم استعملنا و لا تستبدل بِنَا ...لن ينسى الله خيراً قدمته، ولا هماً فرجته ولا عيناً كادت أن تبكي فأسعدتها !
فلنعش حياتنا على مبدأ :
كـن مُحسناً حتى وإن لم تلق إحساناً ، ليس لأجلهم بل لأن : الله يحب المُحسنين .