👈 (( أفكار للخبيئة الصالحة ))
مرسل: الاثنين يونيو 08, 2026 12:07 pm
• سداد الديون للمتعثّرين في دفاتر الصيدليات، أو أسواق الأحياء الشعبيّة، أو الرسوم المدرسيّة للطلاب الأيتام دون علمهم.
• شراء "كَ@فَن" شهريًا (بالتناوب: رجال، نساء، أطفال) وإيداعه في المساجد أو الجمعيٌات الشرعيّة بنيّة ستر أموات المسلمين.
• تعليم طفل سورة الفاتحة، ليُكتب لك مثل أجر صلاته ما دام حيًا.
• تعمّد الشراء من الباعة الجائلين، والمتاجر الصغيرة بنيّة توسيع أرزاقهم وجبر قلوبهم، بدلاً من المتاجر الكبرى.
• بعد كل هفوة أو معصية تفعلها ألحقها بصدقة سرّيّة أو صلاة ركعتين أو استغفار كثير، لمحو السيّئة بالحسنة طمعًا في مغفرة الله.
• تعليم المهارات أو العلوم النافعة للآخرين، دون خوف من منافسة في رزق.
• إخراج صدقة خفيّة عن كل روح تسمع بوفاتها (قريبًا كان أو غريبًا) لعلّ الله يسوق لك من يفعل ذلك بعد موتك.
• شراء وتوزيع الأجزاء الأخيرة من القرآن (كجزء عمّ) على محاضن الأطفال والمدارس، لتنال أجر كل حرف يُحفظ ويُرتّل طوال حياتهم.
• إطعام الصغير وملاطفته كشراء الحلوى من طفل يكافح في بيعها، ثم إهداؤه جزءًا منها ليأكلها، فتجمع بين نفع المال ولذّة الإطعام وجبر الخاطر.
• وضع سجادة صلاة ومصحف في مقر العمل أو الجامعة، ليكون لك سهم في ركعة كل ساجد وتلاوة كل قارئ.
• طباعة أدعية الخروج، أو أذكار الصباح والمساء، أو تذكير بالصلاة على النبي، وتعليقها، لتتحوّل الحوائط الصامتة إلى أجور جارية.
• إهداء كتب التفسير وغيرها لغير المقتدرين من طلاب العلم وكفالتهم.
• توزيع مظلات وعبوات مياه في الشارع للعمال والمارة للتخفيف عنهم حرارة الشمس.
• دفع فاتورة مياه أو كهرباء لأسرة فقيرة مهدّدة بانقطاع الخدمة.
وأخيرًا ، تذكّر أنه لن يحمل همّ آخرتك غيرك، فلا تنتظر من يبني لك بعد الموت خبيئة صالحة؛ بل بادر بها لنفسك ما دمت حيّاً، فما يدريك من سيذكّرك بعد موتك.
• شراء "كَ@فَن" شهريًا (بالتناوب: رجال، نساء، أطفال) وإيداعه في المساجد أو الجمعيٌات الشرعيّة بنيّة ستر أموات المسلمين.
• تعليم طفل سورة الفاتحة، ليُكتب لك مثل أجر صلاته ما دام حيًا.
• تعمّد الشراء من الباعة الجائلين، والمتاجر الصغيرة بنيّة توسيع أرزاقهم وجبر قلوبهم، بدلاً من المتاجر الكبرى.
• بعد كل هفوة أو معصية تفعلها ألحقها بصدقة سرّيّة أو صلاة ركعتين أو استغفار كثير، لمحو السيّئة بالحسنة طمعًا في مغفرة الله.
• تعليم المهارات أو العلوم النافعة للآخرين، دون خوف من منافسة في رزق.
• إخراج صدقة خفيّة عن كل روح تسمع بوفاتها (قريبًا كان أو غريبًا) لعلّ الله يسوق لك من يفعل ذلك بعد موتك.
• شراء وتوزيع الأجزاء الأخيرة من القرآن (كجزء عمّ) على محاضن الأطفال والمدارس، لتنال أجر كل حرف يُحفظ ويُرتّل طوال حياتهم.
• إطعام الصغير وملاطفته كشراء الحلوى من طفل يكافح في بيعها، ثم إهداؤه جزءًا منها ليأكلها، فتجمع بين نفع المال ولذّة الإطعام وجبر الخاطر.
• وضع سجادة صلاة ومصحف في مقر العمل أو الجامعة، ليكون لك سهم في ركعة كل ساجد وتلاوة كل قارئ.
• طباعة أدعية الخروج، أو أذكار الصباح والمساء، أو تذكير بالصلاة على النبي، وتعليقها، لتتحوّل الحوائط الصامتة إلى أجور جارية.
• إهداء كتب التفسير وغيرها لغير المقتدرين من طلاب العلم وكفالتهم.
• توزيع مظلات وعبوات مياه في الشارع للعمال والمارة للتخفيف عنهم حرارة الشمس.
• دفع فاتورة مياه أو كهرباء لأسرة فقيرة مهدّدة بانقطاع الخدمة.
وأخيرًا ، تذكّر أنه لن يحمل همّ آخرتك غيرك، فلا تنتظر من يبني لك بعد الموت خبيئة صالحة؛ بل بادر بها لنفسك ما دمت حيّاً، فما يدريك من سيذكّرك بعد موتك.