✍️ قال رسول الله ﷺ:
((كُلُّ معروفٍ صدقةٌ، وإنّ من المعروف أن تلقَى أخاك بِوجهٍ طَلق))
📚 صحيح الترمذي (١٩٧٠)
عن أَبِي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللّه عليْهِ وَسلّمَ:
(( تبسُّمك في وجه أَخيك لك صدقةٌ ))
📚 رواه الترمذي (١٩٥٦) وصححه الألباني
✍️ قال الإمام المناوي رحمه الله:
تبسُّمك فِي وجه أَخيك: أي في الإسلام،
لك صدقةً يعني: إظهارك له البشاشة والبِشْر إذا لقيته تؤجر عليه كما تؤجر على الصَّدقة.
📚 فيض القدير (٣ /٢٢٦)
✍️ عن أَبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال لي النَّبِي صلّى الله عليه وسلَّم:
(( لا تحْقِرنَّ من المعروف شيْئًا، ولو أَن تلقى أَخاك بوجهٍ طَلقٍ ))
📚 رواه مسلم (٢٦٢٦)
✍️ قال الإمام النووي رحمه الله:
قَوْله ﷺ: (أن تلقى أخاك بوجه طَلْق)
ومعناه: سهل مُنْبسط، وفيه الحثُّ على فضل المعروف، وما تيسّر منه وإن قَلّ، حتى طلاقة الوجه عند اللِّقاء.
📚 شرح صحيح مسلم للنووي (١٦ /١٧٧)
✍️ قال الإمام الذهبي رحمه الله:
وينـبغي لمن كان عبـوساً مُنْقـبضاً أن يَتبسَّم ويُحسِّن خُلُقَـه ويَمـقُت نفسهُ على رداءةِ خُلُقـه ، ولابدَّ للنّفـس من مجاهدة وتـأْديب.
📚 سير أعلام النبلاء (١٤١/١٠)
